لا يقتصر تأثير أمراض اللثة، وخاصةً في مراحلها المتقدمة، على فقدان الأسنان فحسب، بل يزيد أيضاً من خطر الإصابة بأمراض القلب. وتشير الدراسات إلى أن الأفراد المصابين بأمراض اللثة المتقدمة، مثل التهاب دواعم السن، أكثر عرضةً للإصابة بالنوبات القلبية وانسداد الشرايين.
والسبب الرئيسي لذلك هو أن البكتيريا الموجودة في الفم قادرة على الوصول إلى مجرى الدم وجدران الأوعية الدموية، مما يعزز تكوّن اللويحات ويساهم في تصلب الشرايين. وقد تلعب هذه العملية دورًا هامًا في تطور أمراض القلب والأوعية الدموية.
قد تُسبب عوامل الرغوة، مثل كبريتات لوريل الصوديوم (SLS)، حساسية في الفم وتقرحات لدى بعض الأشخاص. إضافةً إلى ذلك، قد تُسبب بعض المُحليات والملونات الصناعية آثارًا جانبية لدى الأشخاص ذوي الأسنان واللثة الحساسة. لذا، يُنصح الأشخاص الذين يعانون من حساسية الأسنان واللثة باختيار منتجات ذات مكونات أبسط.