لا يقتصر دور اللعاب على الحفاظ على توازن البكتيريا في الفم فحسب، بل يلعب أيضًا دورًا حاسمًا في مساعدة جزيئات التذوق على الوصول إلى براعم التذوق. لدى الأشخاص الذين يعانون من جفاف الفم، تتعطل عملية النقل هذه، مما يُضعف حاسة التذوق. ينتشر جفاف الفم بشكل خاص لدى كبار السن أو من يتناولون أدوية بانتظام، مما قد يؤدي إلى تغيرات في حاسة التذوق.